*«الـخـطـوة مـقـابـل الـخـطـوة»*
فيما يتسارع الحراك الديبلوماسي، وتحديدا «خماسية باريس»، باتجاه الداخل اللبناني والخارج، غير الراضية على ما يبدو عن قرارات الحكومة الاخيرة..،
فيما خص «حصر السلاح»، والذي دفعها إلى التحرك نحو اليرزة، التي لم تشف غليلها.
اذ خرجت بالتباس اكبر، وفقًا لما يكشف احد اعضائها، تتجه الانظار نحو اجتماع القاهرة، وبعده مؤتمر باريس...
الذي «سيخضع» قائد الجيش العماد روردولف هيكل لجلسة «استماع»، للاحاطة بالكثير من النقاط التي ما زالت غير واضحة.
ليحسم بعدها مصير المؤتمر وما سيتمخض عنه، رغم ان الاجواء الاولية التي رشحت «غير مبشرة»، ارتباطا بمعطيات سياسية وامنية.
وتتحدث المصادر الديبلوماسية، وبعد عرض واشنطن لنتائج محادثاتها مع «تل ابيب»، عن تبلغ بيروت نصيحة من «بعض الاصدقاء»...
تدعوها الى تغيير استراتيجيتها، وعدم البناء على معادلة «الخطوة مقابل الخطوة»،
في ظل رفض «تل ابيب» الجازم والحازم للانسحاب من لبنان، بدعم وقناعة اميركيين، وهو ما يحتم على بيروت تغيير قواعد خطتها.


